الرئيسية / الأخبار / إسلام ملك بوكو بعد خمس سنوات من الدعوة:...

إسلام ملك بوكو بعد خمس سنوات من الدعوة: تحول تاريخي في الشرق الأعلى

بعد جهود دعوية استمرت خمس سنوات، أعلن ملك بوكو إسلامه، لتبدأ مرحلة جديدة من النور في الشرق الأعلى، تبعه فيها أفراد عائلته وعدد من الملوك المجاورين.

20 أغسطس 2025 مدير جمعية ساهم للتعليم والتنمية 1 مشاهدة
إسلام ملك بوكو بعد خمس سنوات من الدعوة: تحول تاريخي في الشرق الأعلى

في قلب الشرق الأعلى من غانا، حيث تمتد القرى على سفوح التلال وتتناثر المساجد بين البيوت الطينية، كتب الله قصة من أعظم ثمار الدعوة.
قصة ملك بلغ من العمر الخامسة والتسعين، عاش عمره بين قومه يحكمهم بعادات الأجداد وتقاليد الأسلاف، حتى جاءه نور الدعوة... نور غيّر قلبه فغيّر مجتمعه.

قبل خمس سنوات، بدأت زيارات الدعاة إلى مملكة بوكو، بخطوات متواضعة وكلمات صادقة، لا تحمل إلا الرحمة والحكمة. كانوا يأتون إليه مرارًا، يزورونه في قصره، ويدعونه إلى التأمل في رسالة الإسلام.
لم يكن الطريق سهلاً؛ فالقلب الذي عاش عمرًا طويلًا على ما ورثه يحتاج وقتًا ليطمئن ويقتنع.
لكن شيئًا فشيئًا، بدأت البذور تنبت في أعماقه، حتى رأى بعينيه كيف غيّر الإسلام حياة أهل قريته الذين أسلموا من قبل، وكيف وحّدهم على الخير، وجعلهم أكثر حبًا للسلام والعطاء.

وفي يومٍ مشهود، وبعد افتتاح عدد من المساجد في منطقته، أعلن الملك – بوجه تغمره السكينة – إسلامه ، ليكون صوته إعلانًا لبداية جديدة في تاريخ المنطقة.
لم يكن وحده... فقد تبعته أسرته كاملة، وعدد من الملوك في المناطق المجاورة، الذين تأثروا بموقفه وبما رأوه من صدق الإسلام وعدله.

ذلك اليوم لم يكن مجرد حدث ديني، بل لحظة تحوّل في حياة مجتمع كامل.
ملِكٌ في الخامسة والتسعين من عمره اهتدى فاهتدى قومه، وقرى بأكملها استضاءت بنور الإيمان بعد ظلمة طويلة.

قصة ملك بوكو ليست مجرد صفحة في سجل الدعوة، بل شهادة على أن الكلمة الطيبة والصبر الطويل قادران على فتح القلوب، وأن الإسلام حين يُعرض بالحكمة والمثال الحسن، يصنع المعجزات في النفوس.

أخبار ذات صلة

اقرأ المزيد من آخر أخبار الجمعية

اشترك في نشرتنا البريدية

كن أول من يعلم بأخبارنا وبرامجنا وحملاتنا.

تواصل معنا

كيف تصل إلينا؟

البريد الإلكتروني

الهاتف

العنوان